نشاطات معاقل الانتفاضة بمناسبة مرور ٤٠ عامًا على النظام الإيراني اضرام النار في 22 مركزًا للبسيج وصورًا لخامنئي خلال 3 ايام

0

قام أعضاء معاقل الانتفاضة من مناصري منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بشكل متزامن بإضرام النار في٢٢ مركزًا للبسيج وصور خميني وخامنئي في طهران وغيرها من المدن.  وحدثت هذه الأعمال في أيام 8 -9 -10 فبراير2019.

وقد أتت هذه العمليات في وقت كان النظام قد رفع الجاهزية التامة لقواته بمناسبة ذكرى ثورة الشعب الإيراني ضد نظام الشاه ونظام الملالي قام بملئ جميع الأماكن بكاميرات المراقبة من أجل منع حرق مركز قواته ونفذ النظام أعمالا أمنية بهدف اعتقال أعضاء معاقل الانتفاضة، وعلى هذا النحو جرت معاقل الانتفاضة القوات الأمنية الحكومية وقدراتها التي دخلت في حالة تأهب كاملة إلى تحدي كبير ووضعتها على المحك.

 

العلميات المذكورة أعلاه حدثت في طهران العاصمة ومدن مشهد واسفراين في الشمال الشرقي والأهواز وهنديجان في الجنوب الغربي ولنغرود ورشت في الشمال وبرازجان في الجنوب وكرمنشاه في الغرب…. وكافة أنحاء ايران.

وقد تم تنفيذ هذه العمليات بمخاطرة كبيرة جدا من قبل معاقل الانتفاضة المناصرة لمنظمة مجاهدي خلق لأن اعتقال أي شخض من هذه المعاقل معناه اعدامه من قبل النظام. ولكن على الرغم من هذا قامت معاقل الانتفاضة بهذه الأعمال الشجاعة وقامت بتوسيعها من أجل كسر مناخ الرعب والخوف الذي خلقه النظام الإيراني.

وفي سياق موازٍ أقام أعضاء معاقل الانتفاضة من أنصار منظمه مجاهدي خلق الإيرانية مراسيم بمناسبة الذكرى السنوية لملحمة 8 فبراير 1982 في مختلف المدن الإيرانية. وفي يوم 8 فبراير1982 استشهد الفارس «موسى خياباني» و«أشرف رجوي» من أبرز النساء المجاهدات في مواجهة مع عناصرقمع النظام في العاصمة طهران. واستخدم النظام الإيراني طائرات سمتية وقاذفات آربي جي 7 للهجوم على مكان تواجد بعض أعضاء مجاهدي خلق في وسط طهران بسبب مقاومتهم وصمودهم في تلك المواجهة. والوقت الحالي بعد مرور أربعين عامًا من تلك الملحمة يخلدون أعضاء معاقل الانتفاضة ذكرى هؤلاء الشهداء الأبطال.

في الوقت الذي يكون فيه إبداء التعاطف مع مجاهدي خلق داخل إيران معادلًا لصدور حكم الاعدام من قبل نظام الملالي فإن تلك الفعاليات من قبل معاقل الانتفاضة معناه كسر أجواء الرعب والتخويف بقيامهم بأعمالهم الجريئة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.