مجلس الشيوخ الأمريكي: دعم كبار المشرعين من الحزبين لخطة مريم رجوي بعشرة بنود

عشية أعياد النوروز عقد اجتماع يوم الخميس ، 14 مارس / آذار، بعنوان «حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران» في قاعة جون كينيدي الشهيرة في مجلس الشيوخ الأمريكي. وحضر الاجتماع ، كبار أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين والشخصيات السياسية البارزة ومسؤولون أمريكيون سابقون، وتمت خلاله مناقشة استمرار للانتفاضة، وآفاق التغيير في إيران، وضرورة دعم الحزبين للمجلس الوطني  للمقاومة الإيرانية الذي يمثل بديل النظام الإيراني، ودعم خطة الرئيسة مريم رجوي ذات 10 بنود. كما تم إدانة حيل وأعمال نظام الملالي المتمثلة في المؤامرة الإرهابية والشيطنة ضد المقاومة الإيرانية.

وأعلن كبار أعضاء مجلس الشيوخ جين شاهين، عضو لجنة الشؤون الخارجية، ولجنة القوات المسلحة ولجنة الاعتمادات المالية، وجون بوزمان، عضو لجنة الاعتمادات المالية، عن دعمهم لطموحات الشعب الإيراني من أجل الحرية.

 

كما شارك وتكلم في الاجتماع أيضًا، كل من الجنرال جيمز جونز، أول مستشار الأمن القومي في إدارة أوباما، والسيناتور جوزف ليبرمان المرشح السابق لنائب الرئيس الأمريكي، والحاكم توم ريتش، أول وزير الأمن الداخلي الأمريكي، والسفير لينكولن بلومفيلد المدير العام السابق لوزارة الخارجية الأمريكية في الشؤون السياسية – العسكرية. إنهم أكدوا في كلماتهم دعمهم لخطة السيدة مريم رجوي ذات 10 بنود واعتبروها برنامجًا شفافًا لإيران المستقبل ووصفوا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأنه البديل الديمقراطي للنظام الحالي الحاكم في إيران.

 

كما تم تسليط الضوء في هذا الاجتماع على انتفاضة الشعب الإيراني خلال 15 شهرًا مضت.

 

كما شارك في هذا الاجتماع من كبار المشرعين من الحزبين، مستشارون كبار وخبراء في الشؤون الخارجية للجان الرئيسية لمجلس الشيوخ المعنية بملفات الخارجية والأمن القومي والدفاع والتصدي للتهديدات الناشئة، بالإضافة إلى بعثات دبلوماسية معتمدة في واشنطن وخبراء في شؤون الشرق الأوسط وباحثون في البنوك الفكرية فضلا عن مراسلين إعلاميين.

 

وهنأت السناتورة جين شاهين في كلمتها مسبقًا الشعب الإيراني بحلول النوروز وأكدت دعمها  لكفاح الشعب الإيراني من أجل الحرية وإقامة دولة حرة على أساس احترام حقوق الإنسان والتعايش السلمي مع الدول الأخرى.

 

بدوره أشار السناتور جون بوزمان، عضو لجنة الاعتمادات المالية بمجلس الشيوخ مجلس الشيوخ الأمريكي، إلى الدعم الواسع للمقاومة الإيرانية مرة أخرى ودعم نضال الشعب الإيراني.

 

سلط الجنرال جيمز جونز في كلمته الضوء على سياسة النظام لنشر الحروب في المنطقة ونشر التطرف في الشرق الأوسط  واعتبر المؤامرات الإرهابية للنظام ضد المقاومة الإيرانية الوجه الثاني للقمع الداخلي ونشر الحروب من قبل الملالي في خارج إيران، وقدم شرحًا لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل الحرية والتخلص من سلطة نظام الملالي، وأضاف:

 

قبل بضعة أيام، وفي مواجهة جديدة مع حقوق الإنسان وسيادة القانون، عين خامنئي أحد الأعضاء في «لجنة الموت، التي أصدرت على 30.000 سجين سياسي بالإعدام في 1988 ، كرئيس جديد للسلطة القضائية». وأعلن إبراهيم رئيسي في تصريحاته الأولى أن الأمن أولاً وقبل كل شيء، ووعد بالتعامل الصارم مع أي شكل من الاعتراض، فالأمن الذي أشار إليه رئيسي، بالطبع، ليس أمن إيران، بل أمن النظام.

 

وأكد جونز «نحن نعلم أن القمع والفساد، مهما كان شديدًا، لا يوقف شجاعة وتطلعات الشعب الإيراني، الذي يطالب بالحق في الحرية. وهذا هو سبب استمرار الاحتجاجات بطريقة منظمة للغاية وبهدف واضح هو تحرير إيران. ودعا إلى دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، وأعرب عن دعمه لمشروع السيدة مريم رجوي العشر نقاط لإيران المقبلة.

 

من جانبه قال السناتور جوزيف ليبرمان: «النظام الإيراني متعفن. والشعب الإيراني يقاوم النظام بشجاعة. أحد أسباب تعفن النظام هو ضغوط العقوبات الأمريكية على النظام مما أدى إلى إنهاكه». ودعا إلى دعم المقاومة الإيرانية وأضاف: «يجب دعم المزيد من العقوبات ، والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني، ومع المعارضة المستعدة لتوفير بديل قوي، المجلس الوطني للمقاومة، بقيادة السيدة رجوي، وهذه الخطة ذات المواد العشر يجب دعمها.

 

توم ريتش أول وزير الأمن الداخلي الأمريكي قال بشأن سبب دعمه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وعدّد بعض سمات النظام الفاشي الديني خلافًا لمزاعم النظام باعتدالية الملا روحاني وأكد قائلا:

 

نحن قررنا أن نعمل بكل ما بوسعنا لندعم علنيًا للسيدة رجوي والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. التغيير سيحصل. وهذا التغيير ليس بمعنى العودة إلى الوراء وإلى الملكية التي لا يمكن وصفها إطلاقًا بالديمقراطية. فهذا التغيير ليس حفظ الوضع الموجود، وانما التغيير من أجل الحرية والمساواة.

 

السفير لينكولن بلومفيلد شرح في كلمته تعرفه على مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية وطالب باكشف عن هوية عملاء النظام الإيراني في أمريكا وإجراء تحقيقات مضادة للتجسس ضد النظام ونشاطاته والكشف عن عملاء ولوبيات النظام في أمريكا.