من هو الحرسي الارهابي الدولي غفور درجرزي

تحدث مجيد حريري عضو لجنة البحوث الدفاعية والاستراتيجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول ذلك قائلا:

قال مجيد حريري عضو لجنة البحوث الدفاعية والاستراتيجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: مع الكشوفات الأخيرة توضح أكثر تعاون قوات الحرس ووزارة المخابرات في تنفيذ المؤامرات الإرهابية. أحد الإرهابيين التابعين للملالي المطاردين دوليا والذي كان له دور هام في عدة عمليات إرهابية باسم «غفور درجزي» والآن يتولى مسؤولية رئاسة النادي الرياضي وفريق سايبا لكرة القدم باسم مستعار «مصطفى مدبر».

وهذا الخبر مثال آخر على تعاون قوات الحرس ووزارة المخابرات، الأمر الذي كشفه مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريكا قبل اسبوع.

وتحدث حريري حول ذلك قائلا: إن فضح هوية العميد الحرسي غفور درجزي كان استكمالا لكشوفات الأسبوع الماضي ولإعلام الجميع فيما يتعلق بغفور درجزي أقول بأن هذا الشخص كان أحد أفراد فريق الاغتيال الذي استهدف محمد حسين نقدي ممثل المقاومة الإيرانية في روما في شهر مارس ١٩٩٣. وقبل عمليات الاغتيال كان متواجدا في السفارة وقام بتنفيذ عملية الاغتيال بالتعاون مع السفير حميد ابو طالبي في ذاك الوقت.

وقد تم متابعة هذه القضية من قبل محكمة ايطاليا وقد تم طرح اسم هذا الشخص باسم امير منصور بزركيان في المحكمة التي شكلت بين عام ٢٠٠٥ و ٢٠٠٨. حيث كان اسما مستعارا له ولكن في الأعوام التالية تبين أن الاسم الحقيقي لهذا الشخص هو غفور درجزي وكان مسؤولا عن الحماية والحراسة في تلفزيون النظام لمدة.

وفي الأعوام الأخيرة أصبح رئيس نادي سايبا لكرة القدم ولكنه غير اسمه ل «مصطفى مدبر» ولكن في حرب عصابات النظام تبين بأن ذلك الإرهابي الذي تمت محاكمته في محكمة إيطالية و كان مشاركا في قتل قاسملو زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني في عام ١٩٨٩هو هذا الرجل «غفور درجزي».

وأوضح عضو المقاومة بأن غفور درجزي اعتقل أثناء اغتيال قاسملو زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني في النمسا والقتلة كانوا ثلاثة أشخاص. قائدهم كان الحرسي محمد جعفري صحرارودي الذي يتولى الآن رئيس مكتب رئيس مجلس شورى النظام. غفور درجزي عمل مخططا لاستقدام قاسملو إلى النمسا. في مشهد الحادثة يأتي فريق إطلاق النار ويطلق النار وتصيب شظية صحرا رودي وهناك يفر غفور درجزي ويتم اعتقاله في الشارع من قبل الشرطة. ومع الحيل التي كان يملكها الملالي وبسبب سياسات الاسترضاء في ذاك الوقت يقومون بإطلاق سراحه ويعود للسفارة ويخفتي لمدة هناك وبعدها يعود لإيران وبعد أعوام قام باغتيال محمد حسين نقدي ممثل المقاومة الإيرانية في ايطاليا.

وطبعا هذا الشخص شارك في اغتيالات أخرى وهوي إرهابي محترف.

وفيما حصل تبين أن غفور درجزي غير وبدل اسمه واختار اسما ثالثا له وهو مصطفى مدبر وهو عميد في قوات الحرس. وهذا الأمر تحول لمسئلة جدية بالنسبة للنظام من المنظور السياسي ويظهر كيف أن المجرمين الدوليين والمطلوبين دوليا يقلدون مقامات ومناصب في داخل هذا النظام.

وتحدث حريري عن أهمية هذا الموضوع وقال لأن المذكرة الدولية الصادرة بحق هذا الشخص صدرت باسم منصور بزركيان ( الاسم المستعار غفور درجزي) غير النظام اسم هذا الشخص خشية التعرف عليه وجهز له هوية وشخصية أخرى.

وتقلد منتصب مثل رئيس المجالات الرياضية في إيران ومسؤول فريق سايبا الرياضي في الآونة الأخيرة حيث نتيجة للنزاعات الداخلية لعصابات النظام ، قام بإقالة علي دائي، مدرب فريق سايبا.

علي دايي كشف في مقابلة تلفزيونية عن الاسم الحقيقي غفور درجزي وبهذا الشكل شكل دايي فضيحة سياسية كبيرة للنظام.

وفي الخاتمة قال مجيد حريري: إن فضح هذه الجرائم على المستوى الدولي أدى لإغلاق أيدي النظام على الساحة الدولية ومن جهة أخرى تم فضح هؤلاء المرتزقة والقتلة المتورطين بقتل المواطنين واعتقال الشبان بشكل كامل وفي المستقبل القريب سيتم عرضهم على محاكم دولية ومحاكم للشعب الإيراني.

ولذلك فإن كشوفات المقاومة تؤدي ولمنع وإنهاء إرهاب النظام وأيضا تؤدي لخلق الخوف والذعر والفرار والصراعات داخل عناصر النظام، وذلك في الوقت الذي اختار فيه خامنئي خط الإرهاب في المرحلة النهائية ومرحلة سقوط نظامه.