الإمارات تقود قاطرة تطوير الاقتصاد العربى والعبور به نحو المستقبل.. والاقتصاد الرقمى عنوانا للتنمية والتحدي

0

بقلم : محمد نصار

دولة الإمارات العربية المتحدة اختارت دربها، فهي دولة فاعلة بإيجابية في المجتمع الدولي، اختارت الريادة، واختارت صُنع الحياة، والدخول في تحديات المستقبل بإرادتها قبل البقية، لا تكتفي بانتظاره، بل تعمل جاهدة من الآن على استشرافه، واكتشاف إيجابياته وسلبياته ومشكلاته، وتعمل جاهدة مع دول العالم المتطورة لوضع الحلول والبدائل المناسبة لمواجهة تلك السلبيات وتجاوزها.

دولة لا تعرف الهدوء، ولا تُحب السير ببطء، فهي في نشاطٍ مستمر، وعملٍ دءوب دائم، فلا يوم هُنا يضيع بلا هدف، ولا ساعة تمضي دون فائدة، ولا وقت فراغ يمكن سده عبثاً دون جدوى، الجميع يسابق الزمن لبلوغ الأهداف والطموحات، والجميع يسعى بكل طاقة وجهد لبلوغ هدفين اثنين.. تحقيق رؤية القيادة، وخدمة الوطن.

الإمارات لا تحب العمل بانفراد، فهي تؤمن بأهمية العمل الجماعي الدولي، لذلك وضعت استراتيجياتها العليا لتحقيق أقصى درجات الاستقرار والأمن والأمان في المنطقة بأسرها، فلا تطور ولا رخاء ولا راحة لأحد ما لم يعم السلام والخير والاستقرار محيطنا ومنطقتنا والعالم أجمع ، فسمو الشيخ سيف بن زايد وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء بدولة الإمارات ، بفضل جهوده وخططه المختلفة ، استطاع أن يجعل دولة الإمارات العربية من أكثر الدول أمنا وسلاما بالعالم ، فقد جعلها قبلة للاستثمار العالمي ، وقبلة العالم العربي للتطور الأمني وتطور الاقتصاد التقني والرقمي بالعالم العربي ، بفضل قياداته الفاعلة للاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي ، وذلك عقب الانطلاقة الكبيرة ، التي تبلورت عقب المؤتمر الأول للاقتصاد الرقمي بشهر ديسمبر من عام 2018 ، والذي أقيم بأبوظبى وحضرة عدد كبير من الاقتصاديين ، والفاعلين العالمين وبالوطن العربي ورجال المال والأعمال والمهتمين بالتحول إلى الاقتصاد الرقمي ، وكذلك رعايته الكبيرة والعظيمة لمؤتمر سيملس دبي 2019 والذي أقيم يومي 10و11 ابريل الماضي ، والذي شهد تطور كبير وعظيم خرج بعدد هائل وكبير من التوصيات التي تعبر عن مفهوم المرحلة والتخطيط العربي للنمو الاقتصاد الرقمي نحو مستقبل تنافسي .

وكل تلك الأمور تدل على مفاهيم مستقرة نحو التطور العظيم الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة سواء أمنيا واقتصاديا وتكنولوجيا وعلميا وكافة مناحي الحياة .

كما دعا الدكتور المهندس على محمد الخورى ، مستشار مجلس الوحدة الاقتصادية العربية بالجامعة العربية ، إلى تطوير النهج العربي نحو الاقتصاد الرقمي ، خلال الفترة القادمة لمواجه التطور العالمي ، ومن اجل التنافسية العربية لدول العالم نحو المستقبل .

ووضع عدد من الأسس ، نحو كيفية تطوير التحول الرقمي بالاقتصاديات العربية ، وكيفية النهوض بها من اجل المنافسة العالمية للاقتصاديات العربية .

وتعتبر دولة الإمارات العربية هى نقطة الانطلاق القوية للمنطقة العربية نحو اقتصاديات عربية أفضل ، من خلال التطور التكنولوجي والصناعي والتقني ، وتحول اقتصادي كبير يعبر بالمنطقة العربية إلى مستقبل أفضل للأجيال القادمة ، حتى تخرج المنطقة إلى الحداثة الاقتصادية الفاعلة بالعالم .