الجولات الدبلوماسية والوساطة للنظام الإيراني ليس لها فائدة

بقلم الدكتور علاءالدين  توران

عضو لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

في حين أن زيارة وزير الخارجية الألماني، ولا سيما زيارة رئيس الوزراء الياباني إلى طهران، في الوقت الذي يعاني النظام من عزلة سياسية، تشكل حدثًا، يتطلب من النظام كقاعدة عامة أن يطبل ويزمر بالنصر ويغمر قلبه بالسعادة ، لكن بالعكس نرى أن هذه الرحلات كأنها كارثة قد حلت بالنظام ويمكن رؤية آثار القلق والأزمات في مواقف وتصريحات القادة ومسؤولي النظام.


أكد السيد محمد محدثين رئيس اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريحًا له”ان تزامن تفجير الناقلتين بلقاء خامنئي برئيس الوزراء الياباني وبعد يومين من لقاء وزير خارجية روحاني بوزير الخارجية الألماني، يؤكد أن الجولات الدبلوماسية والوساطة لهذا النظام العائد إلى القرون الوسطى ليس لها فائدة، بل تشجع هذا النظام على تنفيذ نواياه الإرهابية والإجرامية. هذا النظام لا يعرف إلا لغة الصرامة والحزم”.

وفقا لتقارير وسائل الإعلام المؤيدة لروحاني، مساء يوم الاثنين إنه وخلال اجتماع مع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أشار في كلمة متملقة له إلى العلاقات الودية والتاريخية بين إيران وألمانيا وقال: “عزمنا على تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية مع دول الاتحاد الأوروبي، وخاصة ألمانيا “. “لكن لسوء الحظ ، لم نر رداً مسؤولاً وملائماً من أوروبا تجاه أمريكا … لم نر أي تحرك جاد من أوروبا عمليا” .
وتابع روحاني ملتمسًا:
“نتوقع من أوروبا أن تفي بالتزاماتها في الاتفاق النووي… الاتفاق الذي كان ومازال يمكن أن يكون أساسًا للحوار والدبلوماسية في العالم ، لكنه بسبب الإجراءات الأحادية الجانب التي اتخذتها الولايات المتحدة ونكث التعهدات الحاصلة، تحوّل إلى عامل في التشاؤم في أصل المفاوضات… لكننا نعتقد أنه لا تزال هناك فرصة لحفظ هذا الاتفاق ويمكن للاتحاد الأوروبي أن يلعب دورًا إيجابيًا في هذا الاتجاه”.
ومقابل هذا الاستجداء والطلبات، كان هايكو ماس قد خيب آمال مسؤولي النظام في مؤتمر صحفي مشترك مع ظريف، قائلاً: “نحن نحاول الوفاء بالتزاماتنا، بالطبع، لا يمكننا القيام بالمعجزات”.

من ناحية أخرى، يؤكد النظام في إعلامه أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أكدت عدم تجاوز المشاريع النووية للنظام، ولذلك يشتكي النظام من الاتحاد الأوروبي بهذا الصدد.
لكن أمانو، المدير العام للوكالة، جعل كل هذه الدعاية للنظام أن تذهب أدراج الرياح وقال إن النظام مازال لم يرد على الأسئلة الـ 12 والغموض التي أثارتها الوكالة منذ عام 2003.
وقال أمانو، متحدثًا في مؤتمر صحفي، ردًا على صحفي من النظام أراد تأكيد التزام نظامه:
كانت القضية النووية الإيرانية مطروحة منذ عام 2003 فصاعدًا، وفي عام 2009، قدمت تقييماً واضحًا للوضع، وفي عام 2011، حددت 12 مجالًا وقلت إن إيران بحاجة إلى الإجابة على هذه الأسئلة وطلب مجلس المحافظين من إيران والوكالة تعزيز الحوار لحل هذه القضايا.
ومع ذلك، فقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تم توقيع الاتفاقية، وفي النهاية، في عام 2013، اتفقنا على كيفية توضيح هذه المشكلات.
قد تسألون لماذا لم يتم حل هذا لأنه لم يكن هناك تعاون.
وفقًا لتقارير وسائل الإعلام، نقلاً عن رويترز ، أن يوكيو أمانو قال في اجتماع لمجلس المحافظين، إن النظام زاد من سرعة تخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى الزيادة في إنتاج اليورانيوم المخصب (النظام) وذكر أنه من غير الواضح متى سيصل (النظام الإيراني) إلى الحد الأقصى لتخصيب اليورانيوم.
قال أمانو إن التزامات إيران بموجب الاتفاق النووي تشكل إنجازًا مهمًا في التحقق النووي. لذلك، آمل من خلال الحوار أن تكون هناك طرق للحد من التوترات الحالية. من الضروري أن تنفذ إيران (إيران) التزاماتها بالكامل.