"قواعد عسكرية وسفن مُرعبة وطائرات فتاكة".. القوات المسلحة تتحول إلى قوة عظمى في عهد السيسي

0

23 June 2020 | 11:42 pmالى جميع زوار موقعنا نقدم لكم حصريا حيث يقدم لكم موقع الحصري توداي جميع الاخبار العربية والعالمية عبر موقعنا متابعة جميع الاخبار من المصادر مباشرة، حيث نرصد اخر واهم الاخبار عبر موقعنا وان جميع الاخبار التى نقدمها لكم على مسؤلية كاتبها..

 

“التاسع على العالم، من أقوى الجيوش، تمتلك منظومات تكنولوجية عالمية، تحتفظ بأرقى مستويات الجاهزية والاستعداد”.. إنها القوات المسلحة المصرية، الدرع الحصين، والسيف الذي قدم ولا يزال يقدم العديد من التضحيات من أجل حماية الشعب، ومواجهة كافة المخاطر والمؤامرات التي تحاك ضده حتى تنعم مصرنا الغالية بالأمن والاستقرار والرخاء، والعقيدة العسكرية التي يؤمن بها كل فرد إما “النصر أو الشهادة”، والمهمة حماية أمن وسلامة الوطن.

القوات المسلحة.. الدرع والسيف والمهمة “حماية الوطن”

القوات المسلحة، أسسها راسخة يأتي في مقدمتها العقيدة العسكرية، يليها امتلاك منظومات تكنولوجية عالمية وعلى أعلى مستوى ومتقدمة في مجال التسليح والتدريب والتأمين الإداري والفني، فضلًا عن استعدادها وجاهزيتها بأرقى المستويات، وذلك لتنفيذ مهمة تكلف بها لحماية ركائز الأمن القومي المصري على كافة الاتجاهات الاستراتيجية.

وعن مكانة الجيش المصري وسط جيوش العالم، تأتي في المرتبة التاسعة بين أقوى 138 جيشًا، وذلك وفقًا لتصنيف موقع “غلوبال فاير باور” الصادر هذا العام، والمتخصص بتصنيف جيوش العالم حسب قوتها.

القوات الجوية.. شبح يغزو السماء لحماية الوطن

“ذراع طولي لحماية مقدرات الأمن القومي، أثبتت قدرتها على العمل خارج حدود البلاد بعد أن ضربت ودمرت مواقع للميليشيات الإرهابية التي أعدمت عمال مصريين في وقت سابق، هكذا نتحدث عن أسطول القوات المسلحة الجوي، الذي يحتل المركز العاشر عالميًا، ويعد الأقوى على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا.

مصر تحلق مغردة بأسطول جوي مُرعب في المقدمة

“صفقات متميزة جعلتها قوة صاعقة وضاربة”، هكذا شهدت القوات الجوية، منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي، حكم البلاد، وحصلت مصر على عدد من الصفقات الضخمة والتي وضعت قواتنا الجوية في المقدمة، وتحلق مغردة في منطقة الشرق الأوسط.

وعن أبرز الصفقات الضخمة والعالمية:

صفقة “الرافال الفرنسية”

تعد الرافال الفرنسية، مقاتلة بمثابة رأس الحربة للقوات الجوية الفرنسية، فضلًا عن امتلاك مصر لمقاتلات روسية طراز “ميج 29 إم” ومروحيات “كا 52” التمساح، وطائرات الميراج ٢٠٠٠ والميج ٢١ وما زالت متواجدة في الخدمة حتى الآن، والطائرات المروحية والشحن والنقل العسكري والمقاولات المسيرة بدون طيار.

“مقاتلات هيمنة جوية”.. مصر ستقلب موازين القوى في الشرق الأوسط

“مقاتلات هيمنة جوية”، هكذا تتجه مصر حديثا لامتلاكها من طراز السوخوي 35، والتي ستقلب موازين القوى في منطقة الشرق الأوسط لصالح مصر.

حاملة الطائرات الخطيرة “ميسترال”

“ميسترال العالمية”، هكذا يأتي على رأس القطع المميزة التي انضمت إلى القوات البحرية المصرية، حيث تعد سفينة حربية من طراز “ميسترال”، وهي من أحدث حاملات الهليكوبتر على مستوى العالم، فضلًا عن أنها تحتوي على مركز عمليات متكامل، ولها القدرة على تحميل طائرات الهليكوبتر والدبابات والمركبات والأفراد المقاتلين بمعداتهم، مع وجود سطح طيران مجهز لاستقبال الطائرات ليلًا ونهارًا.

وعندما نتحدث عن القوات البحرية، نتذكر الشبح الفرقاطة “سجم الفاتح”، وتعد من الوحدات الشبحية الجديدة، التي تمثل إضافة نوعية كبيرة لقواتنا البحرية، والفرقاطة “تحيا مصر” تعد قطعة بحرية مضادة للغواصات والسفن والطائرات، وهي ضمن مشروع مشترك بين فرنسا وإيطاليا، وهي من الجيل الجديد من الفرقاطات، وترمز “فريم” إلى عبارة “الفرقاطة الأوروبية متعددة المهام”.

الفرقاطة “الفاتح”، هي طراز “جويند”، التي تم بناؤها كأول فرقاطة مصرية من هذا الطراز في فرنسا، فضلًا عن الغواصة الألمانية طراز (2091400)، والتي تحمل اسم (S 43)، وتم بناؤها بترسانة شركة “تيسين جروب” الألمانية، وتعمل الغواصة بمحركات الديزل والكهرباء.

قاعدة محمد نجيب.. أكبر قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط

وعندما نتحدث عن القواعد العسكرية، فمصر تمتلك قواعد عسكرية مقاتلة منها قاعدة محمد نجيب، والتي تعد إنجازًا كبيرًا، وتم إنشاؤها في إطار استراتيجية التطوير والتحديث الشامل للقوات المسلحة، وتم دعمها بوحدات إدارية وفنية جديدة، وإعادة تمركز عدد من الوحدات التابعة للمنطقة الشمالية العسكرية بداخلها، بما يعزز من قدرتها على تأمين المناطق الحيوية بنطاق مسؤوليتها غرب مدينة الإسكندرية، ومنطقة الساحل الشمالي، ومن بينها محطة الضبعة النووية، وحقول البترول، وميناء مرسى الحمراء، ومدينة العلمين الجديدة، وغيرها من المشروعات الضخمة والعملاقة التي أنشأت منذ تولي الرئيس السيسي، وما زال هناك الكثير من المشروعات العظيمة التي تؤسسها مصر.

قاعدة برنيس.. ثاني أكبر قاعدة عسكرية في العالم

قاعدة برنيس العسكرية، تقع جنوب البحر الأحمر، وهي الثانية في سلسلة القواعد العسكرية الجديدة، وتعد ثاني أكبر قاعدة عسكرية في العالم من حيث المساحة التي تبلغ 150 ألف فدان، بعد “فورت براج” في ولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية التي تبلغ مساحتها 154.1 ألف فدان، مهمتها الأولى حماية وتأمين السواحل المصرية الجنوبية، ومن مهامها حماية الاستثمارات الاقتصادية والثروات الطبيعية، فضلًا عن مواجهة التحديات الأمنية في نطاق البحر الأحمر وتأمين حركة الملاحة العالمية بالبحر الأحمر، وتضم قاعدة جوية وقاعدة بحرية متطورة وميادين للرماية، كما تشمل القاعدة مستشفى عسكري ورصيف بحري.

لم تكن هذه هي قوة مصر فقط ولم يقدر أحد في العالم بأكمله على حصرها، فقواتنا المسلحة درعنا الحصين والسيف الذي يحمي أمن وسلامة الوطن، يعد من أقوى جيوش العالم والأقوى في المنطقة، فعندما نتحدث عن القوات المسلحة، نتحدث عن القوة والحكمة والإخلاص في حب مصر والمصريين، يضحون بحياتهم من أجل الحفاظ على كل شبر في الوطن، وإن لزم الأمر يخرجون إلى الخارج لكي يقف العدو مكتوفي الأيدي، فجيشنا دائما يقود وهو القائد والمعلم، ويتعلم الجميع منه الدروس المستفادة إما في السلم أو الحرب، فمصر تحيا بجيشها العريق والعظيم درع وسيف الوطن.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.