سعر الدولار فى السودان اليوم الجمعة 19-4-2019 فى السوق السوداء مقابل الجنيه السوداني

سعر الدولار فى السوق السودانى اليوم حيث نرصد لكم تطورات اسعار الدولار والعملات الاجنبية والعربية فى سوق الصرف السودانية فى السوق السوداء او السوق الموازية بالاضافة الى سعر الدولار فى البنوك خاصة وان السودان تشهد ارتفاعا كبيرا أمام الدولار .

شهد الدولار فى السودان فى المعاملات ارتفاعا كبيرا في الأيام الماضية على الصعيد الرسمي أو في السوق الموازية والان عبر تلك المقالة على موقع الحصرى توداى نعمل على تقديم اسعار الدولار فى جميع المعاملات اولا باول على مدار اليوم.

سعر الدولار فى السوق السوداء

أكد متعاملون مع الأسواق الموازية حسب صحيفة المجهر على انخفاض أسعار العملات الأجنبية في تداولات الأسواق، وأوضح أن أسعار شراء الدولار عبر الشيكات المصرفية بلغت (76) جنيهاً مقابل (78) خلال اليومين الماضيين، بينما بلغ سعر الشراء عبر النقد (61) جنيه مقارنة بـ(63) جنيه.

متوسط اسعار العملات في السودان في السوق الموازي (شيكات)

العملةالصرف مقابل الجنيه 
الدولار الامريكي92.00
الريال السعودي22.60
الدرهم الاماراتي24.54
اليورو94.00
الجنيه الاسترليني98.0

توقعات سعر الدولار أمام الجنيه السوداني

توقعات اسعار العملات العربية والاجنبية امام الجنيه السودانى فى المعاملات خلال الأيام القادمة حيث يشهد الدولار فى تلك الايام تراجعا طفيفا بالرغم من المظاهرات التى تشهدها السودان منذ عدة أيام وانتشرت العديد من التوقعات عن تراجع بسيط خلال الأيام القادمة.

نتابع سويا اسعار الدولار والعملات كافة أمام الجنيه السودانى والتى شهدت ارتفاعا كبيرا يعتبر تاريخيا مما يؤثر على العديد من السلع وخاصة المستوردة والان نتابع التقرير اليومى وفى حاله حدوث اى تغيير فى الأسعار نقدمها اليكم عبر تلك المقالة.

متوسط اسعار العملات في السودان في السوق السوداء (نقدا )

ارتفاع جديد فى السوق الموازية اليوم فى السودان حيث ارتفعت الأسعار وفق آخر تقرير صادر من السودان والصحف السودانية

العملة الاجنبية سعر الصرف مقابل الجنيه
الدولار الامريكي        68.00 جنيها ( التعاملات البنكية 80 )
الريال السعودي18.20جنيها
الدرهم الاماراتي20.40  جنيها
 اليورو78.00 جنيه
الجنيه الاسترليني90.11 جنيه
الجنية المصري3.00 جنيه
الريال القطري  19.10 جنيه

 

توقّع متعاملون في سوق النقد الأجنبية في السودان، أن تشهد أسعار الدولار في السوق الموازية هبوطاً جديداً بعد انخفاضه الآن إلى مستويات قياسية، بما يرجع إلى الركود التجاري وقلة الطلب على العملة الأميركية منذ تغيير النظام السابق، حسبما أفاد بعض التجار.

وتبعاً لذلك، انخفض سعر العملة الصعبة في البنوك إلى 73 جنيهاً بدلاً من 85، وشهد سعره في السوق الموازية انخفاضاً وصل إلى 55 جنيهاً بدلاً من 72 في الأيام السابقة.

ولا يزال السودان يعاني أزمات الخبز والوقود والنقود والمواصلات، منذ اندلاع الاحتجاجات في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بسبب تفاقم الأوضاع المعيشية التي تحولت إلى اعتصامات في إبريل/ نيسان الجاري أدّت إلى سقوط نظام البشير.

ويأمل السودانيون تحسين الأوضاع المعيشية عقب دخول البلاد مرحلة جديدة، إذ أطلق ناشطون في الخارج حملة تبرعات لدعم خزينة الدولة، فيما سارع ناشطون في الداخل إلى انتهاج حملة موازية للتبرع بمبلغ 100 جنيه لتوفير السيولة في أيدي المواطنين، عبر منافذ ماكينات الصرّاف الآلي.

واتخذ المجلس العسكري الانتقالي في الحكومة الجديدة إجراءات اقتصادية مشددة، لمكافحة الفساد والتهريب، ووقف التحويلات المصرفية الحكومية، بغية الوصول إلى معالجات اقتصادية للأزمة الراهنة استجابة لطلب المتظاهرين، بعدما طمأن المواطنين إلى وفرة مخزون الوقود الكافي حتى مايو/ أيلول المقبل.

ويقول متعاملون في السوق الموازية إن الارتباك سيّد الموقف، عقب تدابير اتخذها المجلس العسكري، بالإفصاح الفوري عن رصيد العملات الأجنبية في المصارف، ووقف التعامل بحسابات الوحدات الحكومية السابقة لدى المصارف.

وأكدوا أن تلك الإجراءات أدّت إلى هبوط سعر الدولار في السوق الموازية إلى 55 جنيهاً، فيما تشهد أسواق العملات حالة من الضبابية والارتباك في انتظار ما ستؤول إليه الأوضاع، ويتجه عدد من تجّار العملة إلى وقف البيع عقب الانخفاض، أمل ارتفاع السعر مجدداً.

وقال حميدان عبد الله أحد تجّار العملة في الخرطوم لـ”العربي الجديد”، إن البيع بأسعار اليوم “خسارة مؤكدة”.

وأضاف أن استرداد قيمة شراء الدولار ضرورة بالنسبة لكل تاجر، معتبراً أنه ما دام الشراء بأكثر من 67 جنيهاً، فلا مجال للبيع بأقل من ذلك، موضحاً أن الضبابية التي تحيط بالسوق تجعل من الصعوبة توقع استقرار أسعار العملات.

ولا تُعدّ أسعار الصرف في السودان “واقعية” حتى في الظروف العادية، لكونها تعتمد على عدة مؤشرات لا علاقة لها بالاقتصاد، وهو ما يجعلها ترتفع وتنخفض ثم تعاود الارتفاع مجدداً.

وتُعتبر المضاربات ونشاطات الوسطاء أحد أسباب ارتفاع أسعار الصرف، وفي المقابل تُشكل التدابير الحكومية ولو كانت صورية من دون تنفيذ، سبباً لانخفاضها، كما تتسع الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي لما يقارب 50% من قيمة العملة الحقيقية، وهو ما يجعل تحديد سعر واقعي أمراً بعيداً من المعطيات.

وتوقع مصدر مطلع في البنك المركزي لـ”العربي الجديد”، حدوث استقرار نسبي في أسعار الصرف خلال الفترة المقبلة، وقال إن الأمر يتوقف على مدى فعالية التدابير الحكومية المتخذة بهذا الخصوص، موضحاً أن كل الاحتمالات واردة، صعوداً كانت أو هبوطاً.